على محمدى خراسانى
273
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
مشهور كه ناطق را فصل حقيقى مىدانند اشكال مىشود كه دخالت شىء در معناى مشتق ، مستلزم دخول نوع در فصل است و هم بر مبناى ما كه ناطق را فصل مشهورى و عرض خاصّه مىدانيم اشكال مىشود كه يلزم دخول معروض در عارض و اخذ ملزوم در لازم كه اين نيز محال است . پس به عقيدهء آخوند هم ، مشتق معناى بسيطى دارد و شىءٌ يا ذاتٌ چه مفهوماً ، چه مصداقاً در آن دخيل نيست و اشكال هر دو بخش از يك وادى است . دلايل متعدّدى وجود دارد كه معناى مشتق بسيط است نه مركّب ، تا به حال سه دليل از اين ادلّه ذكر شد : 1 . بيان محقّق شريف ؛ 2 . بيان صاحب فصول ؛ 3 . بيان مرحوم آخوند . هر سه بيان فوق برهانى بود ؛ اكنون دليل چهارمى اقامه مىشود كه وجدانى است : وقتى مىگوييم : « الانسان الكاتب » يا « زيد الكاتب » و صفت و موصوف مىآوريم ، اگر مشتق داراى معناى تركيبى باشد ، لازم مىشود در مثال مذكور ، موصوف مكرّر شود و بگوييم : « زيد زيد الكاتب » يا « زيد شىء الكاتب اوله الكتابة » ، يا « الانسان انسان له الكتابة » . ولى اگر داراى معناى بسيط باشد ، تكرار موصوف پيش نمىآيد و مىگوييم : « زيدِ نويسنده » يا « انسانِ دانا » . حال از ضروريّات و بديهيّات است كه در مواردى ، از جمله مثال مذكور ، عرفاً موصوف تكرار نمىشود و دو موصوف از عبارت مذكور به ذهن نمىآيد . اين ، دليل بر بساطت است و الّا اگر مركب بود بايد دو موصوف ، تداعى و تبادر مىكرد . « 1 » إرشاد : [ فى معنى البساطة ] لا يخفى أن معنى البساطة بحسب المفهوم وحدته إدراكا و تصورا بحيث لا يتصور عند تصوره إلا شىء واحد لا شيئان و إن انحل بتعمل من العقل إلى شيئين كانحلال مفهوم الشجر و الحجر إلى شىء له الحجرية أو الشجرية مع وضوح بساطة مفهومهما . و بالجملة لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينية بالتعمل العقلى وحدة المعنى و بساطة المفهوم كما لا يخفى . و إلى ذلك يرجع الإجمال و التفصيل الفارقان بين المحدود و الحد مع ما هما عليه من الاتحاد ذاتا فالعقل بالتعمل يحلل النوع و يفصله إلى جنس و فصل بعد ما كان أمرا واحدا إدراكا و شيئا فاردا تصورا فالتحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرتق . ملاك مركب و بسيط بودن معناى مشتق ، اين است كه انسان با شنيدن لفظ مشتقّ و تصور معناى آن ، آيا دو چيز را ادراك و تصور مىكند يا يك چيز در ذهنش مىآيد ؟ معناى بساطت اين است كه با استماع لفظ مشتق ، فقط يك معنا در ذهن انسان خطور كند - مثلًا كاتب يعنى نويسنده و عالم يعنى
--> ( 1 ) . علاوه بر چهار دليل مذكور ، در حواشىِ مرحوم مشكينى ، سه دليل ديگر هم آمده كه يكى از آنها قابل قبول است و آن اينكه : « الثانى ما سيأتى من أنّ الفرق بين المشتقّ و مبدئه اعتبارىٌ مع الاتحاد ذاتاً فلو كان مركّباً لكان بينهما فرق ذاتى و هو مثبتٌ للبساطة المطلقه إذ الاتحاد الذاتى أيضاً منافٍ للفرق الاعتبارى » .